سأشارك, وأريد التغيير!!

حتى أكون منصفا لضيوفي قدر المستطاع جعلت من سياق الأسئلة موحدا على حد بعيد. وأيضا لكي أبقي ضيوفي في جو الموضوع الذي أريد تغطيته, حتى لا أنجرف بعيدا عن سياق الموضوع.

ـ مازن إلياس 22 سنة طالب في الصف السادس العلمي,

ـ هل شاركت في الإنتخابات الماضية للعام 2005؟

. نعم شاركت فيها وفي كل الممارسات الديمقراطية التي أجريت بعدها.

ـ لماذا؟

.لأنني أحس بأن هذا الأمر من حقوقي على الحكومة, وأنا أحب أن آخذ حقي كاملا.

ـ وهل حققت لك الحكومة الحالية شيئا من تلك الحقوق؟

.الوضع في العراق بشكل عام لا يسمح بتحقيق كل ما نتمنى. مع ذلك فهنالك أمور

تحققت.

ـ لو أتيحت لك الفرصة للوقوف أمام البرلمان, فماذا ستقول لهم؟

. لو أتيحت لي الفرصة حقا للوقوف هناك سأطالب بتمثيل حقيقي للشباب, فالشباب شريحة كبيرة ومهمة وليس لها تمثيل كما يجب داخل قبة البرلمان, ولهذا سأطالب بهذا الأمر, وكذلك سأطالبهم بتوفير كل ما يحتاج إليه الطالب في الدراسة لتحقيق التفوق العلمي والسير كما يسير العالم بتقدم سريع.

ـ أسعد سعيد 22 سنة طالب في الصف السادس العلمي.

ـ هل شاركت في الإنتخابات الماضية؟

نعم شاركت فيها وبكل سرور.

ـ لماذا؟

. لأنني أراها تجربة ديمقراطية تستحق أن نمارسها بكل ما فيها من نواحي إيجابية كانت أو سلبية.

ـ هل ستشارك في الإنتخابات المقبلة. ولماذا؟

. أجل سأشارك بل وسأحرص على المشاركة, وذلك لأنني أحلم من أجل وطني ومستقبل أبناء وطني ومن أجل بناء مستقبل الوطن.

ـ وهل حققت لك الحكومة الحالية شيئا من تلك الإنجازات التي تحلم بها.

. الماضي ليس المقياس وحده, بل المراهنة الحقيقية هي على المستقبل, والمستقبل فقط.

ـ لو أتيحت لك الفرصة في الوقوف أمام البرلمان, فماذا ستقول لهم؟

. أما أنا فأريد أن أزيد على كلام زميلي في المطالبة بتنفيذ بعض القوانين والوعود التي سمعنا بها قبل فترة الإنتخابات وخاصة مايتعلق بالشباب.

ماهر أيوب 19 طالب في الصف السادس العلمي.

ـ هل شاركت في الإنتخابات الماضية؟

.لا لم أشارك.

ـ ولماذا؟

. كان السبب هو السن القانونية حيث أن عمري كان لا يسمح لي بالمشاركة في هذه الممارسة الديمقراطية.

ـ وهل ستشارك في الإنتخابات المقبلة . ولماذا؟

. أجل سأشارك في هذه الممارسة الديمقراطية وكلي شغف لهذه التجربة التي سأخوضها لأول مرة في حياتي, أما السبب فهو يعود لأنني كنت أسمع منذ زمن عن هذا الممارسة الديمقراطية وكذلك الفائدة التي تعود على الشعب والمجتمع من ورائها. هذا غير انني أريد أن أمارس حقي كشاب في المشاركة في إختيار من يمثلني ويطالب بحقوقي تحت قبة البرلمان.

ـ وهل من الحكومة الحالية من حقق لك من حقوقك من شيئ؟

في الحقيقة, إن المنجز من مطالبي كشاب لا يرقى لسقف الأحلام. بيد أنني مازلت أحلم بوجود من يمثل الشباب في البرلمان ويطالب بحقوقهم.

ـ لو أتيحت لك الفرصة في الوقوف أمام البرلمان, فماذا ستقول هنالك؟

. سأقول وبكل إصرار, الشباب يجب أن يحصلوا على حقوقهم كما هي غير منقوصة, ويجب أن تكون هذه الحقوق عادلة ومنصفة كما هي لجميع شرائح المجتمع.

محمد شريف صالح 50 سنة صاحب محل لبيع الأزياء.

هل شاركت في الإنتخابات الماضية؟

. نعم شاركت وما الذي يمنعني من المشاركة.

ـ لماذا تتحدث بهذه الحماسة عن الإنتخابات؟

. لأنني إن لم أشارك فيها فلن أخدم بلدي من هذه الناحية التي أرى نفسي بأنني أستطيع فعلها ولن تكلفني شيئاً, والأهم هو أنني أنتظر من البرلمان أن ينقل البلد نحو المستقبل الواعد السعيد.

ـ وهل لمست من الحكومة الحالية ما يجعلك تحرص على المشاركة من جديد؟

. في الحقيقة نحن نسمع الوعود فنصدقها أو لا نصدقها, المهم هي المشاركة, وما يبقى على البرلمانيين هو التنفيذ.

ـ لو أتيحت لك الفرصة في الوقوف أمام البرلمان, فماذا ستقول هنالك؟

. ليس لي كلام أقوله سوى أنني أتمنى أن يحقق لنا البرلمانيون نصف ما يعدوننا به من وعود, ولا تذهب الوعود أدراج الرياح بمجرد جلوس النائب على الكرسي.

دلشاد صالح 25 سنة عامل .

ـ هل شاركت في الإنتخابات الماضية؟ ولماذا؟

. نعم شاركت في الإنتخابات الماضية لأن هذا الأمر هو واجب وطني في رأيي, وعلينا جميعا بغض النظر عن التأثيرات الجانبية أن نفـّعل هذه الممارسة الديمقراطية خدمةً للصالح العام.

ـ وهل أن الحكومة الحالية برأيك خدمت الصالح العام؟

. بصراحة أقول, إن العمل في بعض المواقع كان واضحا ً, بيد أن البعض الآخر لا يعلم به إلا الله رب العالمين.

ـ بناءا ً على ما قلته, هل ستذهب للمشاركة في الإنتخابات القادمة؟

. حقيقة ً لو كان هنالك ما يدعوا للذهاب فسنذهب, وإلا فلا. وهذه هي مشاعري الحقيقية دون تزييف أو تحريف.

ـ لو أتيحت لك الفرصة في الوقوف أمام البرلمان, فماذا ستقول لهم؟

. لا أملك سوى المطالبة بالتنفيذ السريع والأكيد للوعود السابقة.

ـ محمد أحمد 38 سنة صاحب محل مرطبات.

ـ هل شاركت في الإنتخابات الماضية؟ ولماذا؟

. نعم شاركت في جميع الممارسات الإنتخابية الماضية, أما عن السبب, فهو حق لي وأريد من خلاله محاولة التغيير قدر الإستطاعة ولأنها الطريق الوحيدة التي من الممكن تغير الحال للأفضل.

ـ تتحدث عن التغيير بشكل واضح, هل البرلمان والحكومة الحاليين محتاجان للتغيير فعلا ً؟

.لا شك أن الواقع الذي يعيشه العراق بشكل عام هو واقع بعيد جدا عن العالم وما يعيشه المواطنون في كل بلاد العالم, فالكهرباء والنفط والبطالة ……الخ. كل ذلك ألا يدعوا للمطالبة بالتغيير؟. أريد الإجابة منهم لأنهم (مسؤولون) أمام الناس والتاريخ وأكبر من ذلك أمام الله رب العالمين.

ـ نفهم من كلامك أنك لن تشارك في الإنتخابات المقبلة؟

. لا على العكس فالمقصود من كلامي أنني حريص على المشاركة كل الحرص, ذلك مع أنني لا أثق بالكثير منهم. ولكن لا بد من المشاركة.

ـ لو أتيحت لك الفرصة في الوقوف أمام البرلمان, فماذا ستقول لهم؟

. لو حصل ذلك حقيقة ً فسأصرخ بأعلى صوت أريد التغيير, وسأغير قد المستطاع.

الحاج أحمد بيران 65 سنة عسكري متقاعد

ـ هل شاركت في الإنتخابات الماضية؟ ولماذا؟

. نعم شاركت في جميع الممارسات الماضية, كيف لا وأنا أدعوا الجميع لأداء الأمانة الملقاة على عواتقهم وتبرئة ذممهم أمام الله في اختيار الأفضل لتمثيل الشعب التمثيل الحقيقي لا المصلحي الشخصي فقط.

ـ كلامك يقطر حماسة, ما السبب ياترى؟

. غريب أن تسأل رجلا بذل في سبيل بلده الغالي والنفيس حتى وصل به الحال ليفقد حياته من أجل الوطن,, ولكن الله سلم.

ـ ماذا تقول للبرلمانيين لو حصل أن وقفت أمامهم؟

. لن أطالب بحقوقي القديمة التي وصلت بي إلى حبل المشنقة لولا فضل الله تعالى, ولكن أقول اين حقوق المتقاعدين, هل ما فات مات؟.

الحاجة أم ريبر 58 سنة ربة بيت.

ـ هل شاركت في الإنتخابات الماضية؟ ولماذا؟

. نعم شاركت فيها وفي غيرها والسبب هو أنني أشعر بالمسؤولية من وراء هذا الأمر.

ـ هل ستشاركين من جديد في الإنتخابات المقبلة؟

. أجل ولـِم لا ما دام الأمر يصب في مصلحة الوطن والمواطن. سأذهب وكفى!

ـ ماذا تقولين للبرلمانيين لو حصل أن وقفتِ أمامهم؟

. بصراحة أنا سأطالب الذين يتشدقون بحقوق المرأة ولا نرى منهم سوى الكلام الفارغ والذي لا فائدة منه, بل نريد الحقوق الصحيحة كمسلمين أو كشرقيين حتى.

بعد هذه العينة البسطة العدد الغنية الآراء ما بقي أمامنا سوى وضعها على طاولة البرلمان لنقول لهم.

اين انتم من هذا الشعب الذي اختاركم وجعل منكم أصحاب كراسي, هل ستقدمون لهم الخدمات التي طالما وعدتموهم بها؟

نحن معهم ننتظر ما سينتج من أمور,

وما سيتحقق من أحلام,

وما سينفذ من وعود.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.