الانتخابات العراقية مابين الأمس

الانتخابات العراقية مابين الأمس واليوم أنفتح العراق إلى عالم فسيح عالم وسائل الأعلام المختلفة (المقروء المسموع المرئي )والى مفاهيم جديدة(الديمقراطية الحرية الفيدرالية الأستفتاء الانتخابات )لاستغربوا من اختياري للعنوان وللمقدمة لغاية في نفس يعقوب (غاية هدف سبب )لأنها تمثل سلسلة متكونة عدة حلقات مترابطة فيما بينها ومن المعلوم أن قوة السلسلة تقاس بأضعف حلقاتها فمن إذاعة واحدة ومن تلفزيون محلي حكومي وصحف ومجلات محدودة إلى عالم التخمة (هناك تخمة البطون وتخمة المال من السحت الحرام )أي تخمة في عدد الإذاعات والقنوات الفضائية ومئات الصحف والمجلات (منها حكومية ومنها لأحزاب وكتل وحتى لأشخاص )منها مدعوم من الداخل ومنها مدعوم من الخارج وأكثرها تحمل أسم العراق والغريب في بعضها نجد من يدس السم في العسل أو مايسمى بالصحف الصفراء هتا نقف قليلأونتسائل كيف نعيد ثقة المواطن بالمؤسسات الإعلامية المختلقة خصوصا العراقية منها فعليه يجب ربط ماذكرناه مع مفاهيم الحرية الديمقراطية التعددية فلا يخفى على أحد أن العراق قد حكم لعقود من الزمن حكم الشخص الواحد وسميت من قبل البعض بالديكتاتورية أو الاستبداد أما مفهوم الديمقراطية فيعني حكم الشعب أي آت الشعب يختار الحكومة ليكون المستفيد النهائي للانجازات نقول هنا تسكب العبرات والأصح كيف نحقق للمواطن من ممارسة هذا النشاط عند هذه النقطة يكمن حقيقة وأهمية ودور وسائل الأعلام ومنها الأعلام الجديد والذي يقع على عاتقه بالمطالبة بأن لايبقى ومن الظلم إن يبقى المواطن أسيرالايفقه شيئيا من مصالحه العليا وان أولى الخطوات على الطريق الصحيح وفي ترسيخ الديمقراطية هو معرفة المواطن بالمصلحة العليا للوطن على الرغم من وجود من هو (معك ضدك محايد )بذلك يبدأ سباق الألف الميل وهي الخطوة والخطة الإستراتيجية لدفع العجلة على السكة والتي تكمن في نظرة المواطن إلى المستقبل والتي تحتاج إلى إجابة وافية وشافية فمن المعلوم إن هناك من لم يشارك في الانتخابات الأولى جرت عام 2005 وكانت مقاطعة من البعض الأخر ولأسباب عدة فكان المواطن هو الضحية وهو المتضرر الوحيد واليوم يسعى العرقيين جميعا وحتى المقاطعون لها (إن صح التعبير أو التسمية )المشاركة خوض غمار التجربة والدخول بقوة في العملية السياسية نقف من جديد ونتساءل كيف نتخلص من أزمات الماضي وتعقيداته من خلال أيجاد العوامل والأسس وأدوات الوعي لتكوين قاعدة انطلاق تكون كفيلة للتحول نحو مستقبل مشرق وضاء فلسنا بحاجة إلى ما يسمى بالنقلة السحرية ولكن إلى خارطة طريق نزيل بها الغبار عن حائط الأعلام ووسائله لكشف الحقيقة والدور الفعال غي صناعة المستقبل فالتناحر الحزبي والديني والعشائري والطائفي والعنف والانفلات الأمني والفساد الإداري والمالي ومع بدأ العد التنازلي (55)يوم للانتخابات الثالبة المزمع أجراؤها يناير 2010 ولا يخفى على احد وخصوصا المتطلع عليها ومن راقبها عن كثبان الانتخابات الأولى عام 2005 كان المواطن ينكفئ على نفسه بل ويهرب من حقه الطبيعي في اختيار من يمثله وما نراه في الأفق من المور الايجابية والوعي والشعور يالمسؤلية واستتباب الوضع الأمني في عموم العراق ولأسباب كثيرة تحتم على المواطن اخذ وممارسة دوره الحقيقي لتصحيح المسا رفي بناء العراق على الرغم من وجود تحديات داخلية وخارجية هدفها تأجيل أو تعطيل الانتخابات رغم هذا وذاك بات المواطن ينتظر بشغف الانتخابات للتوجه إلى صناديق الاقتراع رغم التحديات فلهذا ولذاك فمن واجب الأعلام الجديد تحمل المسؤولية والأمانة على الرغم من ثقلها بإيجاد الإستراتيجية والحملة الإعلامية لإنجاح العملية الانتخابية فمن محافظة دهوك بدأنا الخطوة الأولى لحملتنا الإعلامية فكان اللقاء مع العامل ورجل الشرطة والجيش والطالب والكاسب والمتقاعد وحتى سائق التاكسي ولم نحرم أو ننسى المرأة لأنهن (شقائق الرجال ) وخلال تجوالنا في أحياء وشوارع وأسواق دهوك وجدنا الحفاوة والترحيب أينما سرنا وتوجهنا لاعتبارين الأول إعلاميين والثاني ضيوف (وإكرام الضيف واجب )حتى لانبتعد عن الموضوع لنسمع والأصح لنقرأ من خلال المقا لة والتقرير أو الاستطلاع حول رأي المواطن في دهوك عن الانتخابات القادمة ووقفت البداية مع (رزكار عمر )(ماني نوي كاكه رزكار جوني باشي )اعتذاري إذا كان هناك خطأ أحببت أن ابتدأ التحية بلغة أهلها للاطمئنان والمشاركة الجادة في الحوار واقتصرت أسئلتي لجميع المشاركين في جولتنا ولقاءاتنا بالتالي :- 1-ماذا تعرف عن الانتخابات ؟2-مار أيكا بالانتخابات ؟3-ماذا تعني لق الانتخابات ؟4-هل تشارك في الأمنخابات ؟ 5-ماهي موصفات ممثلك ؟6-من يستحق النجاح أو الفوز في الأنتخابات ؟7-كيف نحقق نجاح الأنتخابات ؟8-هل ستكون الأنتخابات نزيهةيرأيك ؟ كان اللقاء الثاني مع (هبوا محمد )أحد أفراد الشرطة والثالث مع مجموعة الطلبة من المعهد التقني قسم البناء والإنشاءات (ريبوار وأسو علي وشيرين وشخوان ) وأبو حسن صاحب مطعم الذي ظن بادئ الأمراننا سوف نروج ونعلن عن مطعمه واستوقفنا منظر رجلين كبيرين طاعنين في العمر كاكه حمه55 سنة وكاكه صا لح65 عام اللذين أضافا لعملنا وكان ختامه المسك بالدعاء وأن يحفظ العراق وأهله وأن يعم الأمن والأمان ن ربوع العراق من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه الجميع أجاب بلغة الواثق من نفسه المتطلع للتعبير عن رأيه بحرية وعليه تقع مسؤولية اختيار الرجل المناسب ليكو ن في المكان المناسب من خلال اختيار الكفوء المخلص ذو الخبرة من ألبناء والأعمار وتوفير الخدمات ومحاربة الفساد الإداري والمالي وإيجاد فرص العمل والقضاء على البطالة ودعم المرأة والطفل والشباب والنهوض بالواقع التربوي والتعليمي والصحي ولعلنا نختتم تقريرنا بل مقالتنا والأصح قصتنا وجولتنا بمقولة الشاعر حين قال أذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر بقلم (لبنا ن العباد ي )

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: