أهالي دهوك يعدون العدة لتغيير ممثليهم في البرلمان القادم

دهوك – اثير العبادي

في خضم التجاذبات والتنافرات السياسية يترقب المواطن العراقي بشكل عام وابناء محافظة دهوك على وجه الخصوص موعد اجراء الانتخابات البرلمانية القادمة ويعلنون استنفارهم من أجل التغيير الحقيقي عبر الوسائل السلمية والديمقراطية المقترنة بصندوق الاقتراع وهذا التلهف لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة المعاناة المستمرة لأبناء هذه المدينة مما زاد في رغبتهم الجدية باحداث تغيير في من يمثلهم بالبرلمان القادم ، وعند تجوالنا في دهوك بين جبل وشارع وسوق وزقاق  استطلعنا آراء أهاليها وكانت وقفتنا الأولى مع  كاكا حمد حاج محمود صاحب مطعم وسط المدينة حيث قال : ان مدينته بحاجة الى العديد من الخدمات المهمة وان ما يعانيه ابناء المحافظة لا يقل عن معاناة اقرانهم العراقيين ، واضاف حاج محمود “حان الوقت للوقوف وقفة جدية من أجل تغيير الوجوه المتكررة والتي وصلت الى سدة الحكم والبرلمان لأكثر من مرة ولم تحقق للمواطن العراقي ما يصبو اليه ، وهذا لا يأتي الا من خلال المشاركة الفاعلة بالانتخابات البرلمانية القادمة لأن مساهمة المواطن في هذه الممارسة الديمقراطية دليل على معارضته السلمية لكل من وعد الناس خير ولم يحقق شيئاً من وعوده .

اما نسرين (طالبة جامعية) فتقول : ان للعراقي حقوق وواجبات وان من اهم واجباته تجاه بلده هو وصوله الى صندوق الاقتراع لتحقيق آمال الشعب في انتخاب من يراه مناسبا لتمثيله في البرلمان ، وزادت لقد سئمنا الوعود غير الصادقة التي قطعها البرلمانيون على انفسهم بتحقيق الرفاهية الاجتماعية وانعاش الوضع الاقتصادي والنهوض بالواقع الخدمي وغيرها من الوعود التي لم يتحقق منها شيء  لذا يتوجب علينا كعراقيين  تغيير هذه الوجوه عبر صناديق الانتخابات .

ويقول كاكا علي (سائق تاكسي) : كيف لي ان اصدق بأن بلدي من اغنى بلدان العالم لما يحويه من ثروات وانا كمواطن اولا وسائق تاكسي ثانياً لا يسد ما اجمع من مال خلال عملي رمق العيش فالبنزين يتجاوز سعره ( 900 دينار للتر الواحد) مما يضطرنا كسائقي اجرة ان نضاعف اسعار النقل وبالتالي فالمتضرر الوحيد هو المواطن اضافة الى سائق التاكسي نفسه لأن ارتفاع  الاجرة تقلل من اقبال المواطنين على الاستعانة بسيارةالتاكسي ، ناهيك عن الخدمات الضرورية التي هي على تماس مباشر مع حياة المواطن كالكهرباء والماء والامور الاخرى والتي اصبح من المحتم الوقوف عندها وهذا لا يستثنى منه المواطن لأنه هو من جاء بالمسؤولين عبر الانتخابات ويقع على مسؤوليته الآن انتخاب من هو مناسب ليكون في المكان المناسب .

اماني ابن دهوك قد لا تختلف كثيراً عن ما يتمناه ابن البصرة اوبغداد وباقي مدن العراق وقد يضع مواطنوا المحافظات عدا كردستان تحقيق الأمن والاستقرار في مقدمة امانيهم كونهم فاقدين لهذه النعمة التي لمسناها في شمالنا الحبيب برعاية الرحمن وهمة أهل الدار .

2 تعليقان

  1. الزميل العزيز اثير احييك على هذا التقرير اللطيف ، ولكن هناك ملاحظات اود ان اذكرها ، الاولى عدم تحديد الاولويات بالنسبة للمعاناة التي يمر بها المواطن ، وقلة عدد المواطنين الذين التقيت بهم ، حيث لا يمكن الاعتماد على ثلاثة فقط لمعرفة احتياجات المحافظة ، كما يفتقر التقرير الى التوازن حيث ليس هناك لقاء مع مسؤول لمعرفة سبب استمرار معاناة المواطنين طوال الفترة الماضية .

  2. اريد العمل في دهوك شكرا

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: